الحمد لله الذي نزَّل الكتاب وهو يتولى الصالحين، و الصلاة
والسلام على سيدنا و نبينا محمد إمام القراء والمجودين، وعلى
آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فإن للقرآن الكريم في ديننا منزلة كبيرة لما للقرآن من آثار
عظيمة لإصلاح الفرد والمجتمع المسلم
،و محاربة الأفكار الهدامة ؛ لذا عني المسلمون منذ تنزيله على
رسولنا الكريم بحفظه وتلاوته ، و تطبيقهوالعمل به ، و شرعوا جاهدين لتعلمه وتعليمه.
ومن هذا المنطلق فقد تمَّ تأسيس مركز الفرقان لتعليم القرآن
عام 1415هـ في مدينة جدة، وبفضل من الله وتوفيقه فقد أصبح
مركزاً نموذجياً على مستوى العالم، وقد لقي المركز والقائمين
عليه الدعم المعنوي اللا محدود من لدن حضرة صاحب السمو الملكي
الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد والنائب الاول
لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفظه
الله، مما كان له أثر كبير في توسع وانتشار أنشطة المركز في
خدمة كتاب الله الكريم على الصعيدين الداخلي والخارجي.
>
أقام مركز الفرقان لتعليم القرآن الحفل التكريمي لتخريج الدفعة الثانية
من طالبات دورة القاعدة النورانية بمنطقة المدينة المنورة، وتشرَّف
الحفل بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة نهى بنت سعود بن عبد المحسن بن
عبد العزيز آل سعود (حرم سمو أمير منطقة المدينة المنورة) وذلك يوم
الأحد 4 / 6 / 1429هـ
>
في يوم الثلاثاء 6 / 6 / 1429هـ ليلة الأربعاء كان الحفل الختامي لقسم
رياض الأطفال وتمهيدي وقسم البنات بمركز الفرقان بمقر (قاعة مدينة
الطيبات للعلوم والمعرفة بجدة).
تقام
دورات في طريقة تعليم القاعدة النورانية للمعلمين والمعلمات داخل
المملكة العربية السعودية وخارجها.
وبحمد الله وجدت قبولاً كبيراً في أوساط المهتمين بنشر وتعليم القرآن
الكريم وبلغ عدد الدورات أكثر من 300 دورة وفاق عدد الدارسين 6000 دارس
ودارسة.